نازحون سوريون.
شهدت سوريا في الأسبوعين الأخيرين انفراجات واسعة على مستوى الملفات كافة، وخصوصاً السياسية والاقتصادية. فقد رفعت عنها العقوبات الأميركية ثم الأوروبية، ليستتبع ذلك بعودة عربية من أوسع الأبواب برزت من خلال إعلان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال زيارته لدمشق تقديم رزمة مساعدات إلى القطاع العام بالتعاون مع قطر.وفيما نجح النظام الجديد في سوريا في فكفكفة الكثير من العقد أمام الحكم وإعادة سوريا إلى الخريطة الدولية، بدا ملف النازحين السوريين في آخر اهتماماته، وليس مطروحاً للبحث في الوقت الحالي. وعلى الرغم من المطالبات اللبنانية والضغط في هذا الإطار، يقابل الأمر بعدم جدية من الجانب السوري، وهو ما ظهر بوضوح في كلمة الرئيس أحمد الشرع في السعودية، إذ شكر أغلب البلدان التي استقبلت ...