.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يخرج مسؤول أو رئيس حزب لبناني يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل، وإن تكن بعض الدعوات لا تعارض في طياتها حصول "سلام" إذا عادت كل المساحات المحتلة في الجنوب إلى كنف الخريطة اللبنانية.
ويدعو "حزب الله" أصحاب الشأن إلى عدم الاستعجال أو الوقوع في هذا الفخ الإسرائيلي "الذي تنصبه أصابع أميركية"، معتبرا أن معادلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع تل أبيب لن تسري في لبنان، إضافة إلى عدم القبول بالتفريط بمزارع شبعا اللبنانية ولا التنازل عنها لخريطة سوريا.
لا يؤكد الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام تلقيهم أي دعوة إلى التطبيع، لكن تصريحات أكثر من مسؤول أميركي من حلقة الرئيس دونالد ترامب تلمح إلى هذا التطبيع.
ومن لا يلتقي مع "حزب الله" في استمرار احتفاظه بسلاحه لا يقبل بفتح علاقات مع تل أبيب، ولا الوصول معها إلى أكثر من إطار هدنة 1949، وهذا ما يقوله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
والواقع أن موضوع التطبيع مع إسرائيل في خانة المحرمات الوطنية والدينية عند "حزب الله" الذي يحذر من السير بهذا الخيار، وإذا كانت هناك دول عربية متحمسة لهذا التوجه "فهذا شأنها، ونحن في لبنان سنقف بالمرصاد لكل الطروحات المماثلة، وستبقى إسرائيل عدونا". ولذلك ليس في أدبيات الحزب قبول لهذا الطرح اليوم ولا غدا، وهو يلوح بأنه سيواجه كل من يفكر في حجز مقعد للبنان في قطار التطبيع في المنطقة "رغم كل اعتداءات إسرائيل اليومية وتهديداتها، إذ لم تلتزم وقف إطلاق النار، ولا القرار 1701.