لقاء الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والامير طلال ارسلان.
ليس تفصيلا مشهد تلاقي الجنبلاطيين والأرسلانيين في لبنان تحت مظلة واحدة في مقاربة التطورات التي يعيشها أبناء مذهبهم في سوريا، ولا سيما بعد سقوط أكثر من مئة ضحية في الحوادث الأخيرة وانتظار وضع أسس لقواعد علاقة محافظة السويداء مع سلطة الرئيس أحمد الشرع، وسط الهزات الأمنية والسياسية التي تهدد سوريا ومستقبل خريطتها من أكثر من جهة. ومن هنا كان اللقاء بين الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان في خلدة، مع نجليهما النائب تيمور ومجيد، حيث أراد الأربعة توجيه رسالة درزية لبنانية جامعة حيال أبناء عمومتهم في السويداء، مؤداها أنهم يكترثون لهم ويشاركونهم الآلام الناتجة من رابطة الدم والجغرافيا. ولا يحيد الوزير السابق وئام وهاب عن هذا المنحى رغم حفاظه على خصوصيته في التعامل مع دروز سوريا والشيخ موفق طريف في إسرائيل. والحال ...