خلاف مروري في بلدة حورتعلا-شرقي بعلبك تطور إلى إطلاق نار

لبنان 28-04-2025 | 15:45

خلاف مروري في بلدة حورتعلا-شرقي بعلبك تطور إلى إطلاق نار

جذور المشكلة تعود إلى خلافات بلدية
خلاف مروري في بلدة حورتعلا-شرقي بعلبك تطور إلى إطلاق نار
بعلبك الهرمل.
Smaller Bigger

تعيش بعلبك الهرمل في أجواء انتخابية مشحونة، قابلة للاشتعال في أي لحظة، حيث لم يكن الخلاف المروري الذي وقع بين ع.خ.م. وأولاد ح.ع.ك.م من بلدة حورتعلا-شرقي بعلبك مجرد حادث عابر كما قد يبدو للوهلة الأولى. بل تطور الأمر إلى مواجهات مسلحة تصاعدت فيها وتيرة إطلاق النار والقذائف الصاروخية بين الأطراف المتنازعة، في حين بذل الجيش اللبناني جهوده لضبط الوضع. 

 

لافتة تشير إلى بلدة حورتعلا.
لافتة تشير إلى بلدة حورتعلا.

 

 

ومع ارتفاع الأصوات، اتضحت حقيقة أن جذور المشكلة تمتد أعمق بكثير، إذ تعود إلى خلافات بلدية خلّفت شرخاً عميقاً بين العائلات والأفراد، وأثارت حساسيات لا تزال تعيد تجديد نفسها في تفاصيل الحياة اليومية.

 

انتخابات بعلبك الهرمل: حالات إنسانية رهينة حسابات الجغرافيا والسياسة مع سوريا
يجد البعض أنفسهم محاصرين بين مطرقة الولاء السياسي وسندان الرغبة في العودة إلى قراهم

 

 

في مجتمعات صغيرة متشابكة مثل بلدات وقرى بعلبك-الهرمل، لا تبقى الفوارق السياسية والبلدية محصورة في إطار الانتخابات أو محاضر الاجتماعات، بل تتسلل إلى نسيج العلاقات الاجتماعية والمواقف الشخصية. ومع كل احتكاك عابر، تُستدعى الأحقاد المتراكمة والمشاعر المتجذرة، ما يُحوّل أي حادث فردي إلى انفجار مصغر يُذكِّر الجميع بأن الأزمات الحقيقية لم تُعالج، بل وُضعت في طي النسيان تحت السطح.

ما يثير القلق أكثر هو السرعة التي يمكن أن يتحول فيها خلاف مدني بسيط إلى صراع مسلح في بعض المناطق. فانتشار السلاح الفردي بكثافة، والثقافة الاجتماعية التي لا تزال تُفضل "الرد السريع" على اللجوء إلى القوانين، تجعل من أي نزاع، مهما بدا تافهاً، شرارة قادرة على إشعال فتنة محلية لا تُحمد عقباها.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/31/2025 11:53:00 PM
كتبت: "برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى، وأجمل بداية لعام جديد. كل عام وأنتم بخير وسلام".
لبنان 12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات 
سياسة 12/31/2025 7:50:00 PM
حزب الله يهاجم تصريحات بولا يعقوبيان ويعتبرها مسيئة للأديان ومخالِفة للقانون.