.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تصدّت "النهار" للحرب اللبنانية التي اشتعلت بدءاً من نيسان/أبريل 1975، وحاولت بما أوتيت من قوّة حل المعضلات الناشبة، فكانت صلة وطنية ثابتة في مرحلة اقتِتَال شعواء، ورفضت الانقطاع الجغرافيّ بين منطقتي "الشرقية" و"الغربية" حينذاك، وتحوّلت وجهة لجميع المتحاربين بعيداً من المتاريس، ومساحة هدنة، رغم أنّ البعض حاول استهدافها لدى اشتداد الغيظ الحربيّ.
ولعلّ جملة قالها النائب مروان حماده، وحدها تبيّن أهمية "النهار" على تخوم أروقة متّشحة بسوداوية الزخّ الحربيّ، حيث "حمى تنوّع "النهار" جريدةً من "الشرقية" لكنها موجودة في "الغربية" وتدعو للسلام".
لم تكن "النهار" مكتوفة أمام جحيم النار في تلك المرحلة، بحسب تأكيد حماده، ذلك أنها توطّدت في "سياستها وإرث غسان تويني ودوره مع فريق محرّريها والشهرة ودماء الناس. وتلازم دورها مع موقعها جريدةً مستقلّةً ومعظم المحرّرين فيها الذين هم من المنطقة الشرقية، لكنها موجودة في المنطقة الغربية بمثابة مصلح لا محرّض".
كيف حصلت مواجهة التحديات؟ يردّ حماده: "كنت أنقذ الناس من الخطف. وكانت هناك محاولة أيضاً لخطف جبران تويني عند تأديته الخدمة العسكرية، ثم استطعتُ تهريبه. لفريق التحرير أهميته، وكنتُ شخصياً من الضمانات لبقاء "النهار" في المنطقة الغربيّة مع غسان تويني".