.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل هو عنوان جديد لـ"الانفصال عن الواقع اللبناني"، أم أنه "الحل لأزمة الواقع"؟
تلك هي المعادلة التناقضية التي تعود إلى الواجهة كل مرة يعاد طرح موضوع الفيديرالية. فقد عاد الضوء إلى هذا العنوان بعد المؤتمر الأخير الذي عقده "المحافظون الجدد - لبنان"، في بيت مري، وإطلاق منصة لهم تحت عنوان عريض: "الخيار الفيديرالي لمسيحيي لبنان".
لمَ هذه التسمية؟ ومن هم "المحافظون الجدد"؟
يجيب مؤسس "المؤتمر الدائم للفيديرالية" ألفرد رياشي "النهار": "نحن لدينا إيديولوجيا في التفكير اليميني، نؤمن بتغيير السلوك الحالي، ومع السلام العادل الذي لا يأتي على حسابنا، ولاسيما أن ثمة تقصيرا من القوى السياسية التي كانت حاكمة. لذا، ارتأينا أن نطلق تحركنا".
وعن التوقيت، يقول: "هناك عودة لليمين في العالم، ونحن مجموعات يمينية فكّرنا في أن نتلاقى. هناك هجمة من تنظيمات طابعها شمولي - يساري، تركز على تغيير معايير القيم التي لدينا، ما حتّم علينا التحرك. كما أن هناك محاولات نحو تطبيقات معينة تحت حجة استعمال الطائف، بما لا يخدم حرية الجماعات بل يعزز التعدي على القيم الإنسانية. من هنا أتت هذه الخطوة حتى نقفل الباب على هذه المساعي".