.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يراوح الاستحقاق الانتخابي لاختيار 21 عضواً لمجلس بلدية زحلة - معلقة وتعنايل ورئيسهم في 18 أيار/مايو المقبل، بين لائحتين: لائحة يشكلّها ويترأسها رئيس المجلس البلدي الحالي أسعد زغيب، مرشحاً لولاية رابعة، بغرض "المحافظة على إستمرارية العمل البلدي"، وتحظى بدعم النائب ميشال ضاهر وعائلة النائب السابق نقولا فتوش، ولائحة إئتلافية تقودها "القوات اللبنانية" وتضم "الكتلة الشعبية" برئاسة ميريام سكاف، في انتظار ما ستفضي إليه المفاوضات مع حزب الكتائب. على أن يترأس اللائحة التي تنشد "التغيير" المرشح سليم غزالة، الذي أعلن ترشحه لرئاسة البلدية يوم السبت، تمهيداً لإعلان الائتلاف تبنيه.
زغيب ماضٍ في تأليف لائحته محيطاً نفسه بمجموعة من الزحليين والزحليات ممن تعاون معهم بلدياً على صعد عدة، متفادياً كل من هو حزبي، بعدما تجاهلت الأحزاب "يده الممدودة للجميع" عند إعلان ترشحه.
أما لائحة "القوات اللبنانية"، فقد تُرك لميريام سكاف اختيار 7 مرشحين فيها وتسمية نائب الرئيس، فيما تفاوض الكتائب على زيادة في حصتها المقررة لها بـ3 مقاعد.
إذا كان من عنوان لانتخابات زحلة البلدية فهو "الحرد"، والحردانون هم الذين سيغيرون المعادلة: الحردانون من أسعد زغيب، الذي وإن بنى لنفسه موقعاً خلال 21 عاماً من توليه رئاسة البلدية، فإنه في المقابل راكم الخصوم والمبغضين الذين يرغبون في أن يقطعوا عليه حلمه، والحردانون من "القوات اللبنانية" وخصومها الذين سيقترعون حتى لا تضيف "القوات" بلدية زحلة إلى سجل فوزها البلدي، ولم يساعد التحالف مع السيدة ميريام سكاف التي بدورها تعاني اتساع الهوّة والقطيعة بينها وبين من كانوا يرونها وارثة القرار الزحلي.
وبين الحرد وضيق الخيارين، فإن المرشحين الأعضاء على اللائحتين سيكون لهم وزنهم في جذب الناخبين إلى صناديق الاقتراع.