يعود الحديث عن مجلس الشيوخ كلما اقترب موعد الانتخابات النيابية والغوص في مندرجات اتفاق الطائف الذي لم تطبق القوى السياسية بنوده، وقد درجت على خياطة قانون الانتخاب على قياس مصالحها وما تحصده من مقاعد في البرلمان.يتناسى كثيرون أن قانون الانتخاب يشكل الحجر الأساس في بناء هيكل الحياة السياسية. ويُلاحَظ أن لا دعوات إلى إنشاء مجلس شيوخ، ولا حماسة لإطلاق عجلته في عدد من مشاريع قوانين الانتخاب المطروحة، والتي شارف عددها الـ50! يعتبر النائب هادي أبو الحسن أن مجلس الشيوخ يشكل بندا إصلاحيا ورد في الطائف "لكنه كان موضوع رفض طوال كل هذه السنوات انطلاقا من حسابات طائفية".وفي غياب مناخات الثقة بين الأفرقاء، من غير المتوقع التوصل إلى تطبيق هذا البند، ولا سيما بعد دعوة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تطبيق بنود الطائف وعدم الاستمرار في تجاهلها أو القفز فوقها.ومن غير المستغرب هنا تمسك أكثر الكتل، ولا سيما المسيحية منها ...