.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس جديداً ان يشهد شمال لبنان موجات نزوح سورية الى بلداته وقراه ، ولكن الجديد ان النزوح الحالي لا يشبه اطلاقاً ما عرفه لبنان منذ العام 2011 . فمغادرة الساحل السوري في اتجاه عكار تعني النجاة من الموت. فما المعابر التي يسلكها النازحون الى لبنان وهل من احصاءات رسمية لاعدادهم ومن يهتم بهم؟.
منذ انتخاب الرئيس العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية ومن ثم تأليف حكومة العهد الاولى برئاسة نواف سلام ، ولبنان الرسمي يردد ضرورة اعادة النازحين السوريين الى بلادهم بعد انتفاء اسباب نزوحهم منذ تسلم المعارضة الحكم في دمشق مطلع كانون الاول الفائت. لكن وبشكل مغاير لمسار الاحداث وما وعد السوريون به ، تدفق الالاف منهم الى عكار وشمال لبنان طلباً للحياة بعد المجازر التي نفذتها الفصائل المسلحة في الساحل السوري.
هذا المشهد المأساوي فاقم الاوضاع في عكار المنسية اصلاً؟.
منذ السابع من الشهر الحالي وتشهد بلدات عكار تدفقاً للنازحين السوريين الذين يعبرون النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا ، ولم يجد الهاربون من المجازر في الساحل السوري غير النهر امامهم للنجاة بأوراحهم ولا سيما ان المعابر بين لبنان وسوريا في منطقة الشمال مقفلة بشكل كامل منذ فجر الاربعاء في 27 تشرين الثاني الفائت وذلك بسبب العدوان الاسرائيلي المتكرر عليها ما ادى الى اقفالها بشكل كامل ولم تبادر بعد الحكومة اللبنانية الى اعادة فتحها.