تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء اليوم حيث يفترض الإعلان عن آلية التعيينات لموظفي الفئة الأولى، وينتظر المسؤولون امتحان الإتيان بأفضل المرشحين بحسب الوعد الذي أطلقه الرئيس نواف سلام والتعهد بمسار رؤية الرئيس جوزف عون لبناء هيكل المؤسسات.ولم ترسُ العملية بعد على اسم حاكم البنك المركزي، علما أنها ليست لبنانية مئة في المئة، ولا مهرب من الاعتراف بأن هذا المنصب الحساس الذي يشكل "العمود الفقري المالي" للدولة يتأثر بمناخ الإدارة الأميركية لجملة من الاعتبارات. وثمة من يذهب إلى القول من دون أي قفازات ديبلوماسية إنها صاحبة الكلمة الفصل في الاسم الذي سيتم اختياره جراء تأثير واشنطن الكبير على مفاتيح المصارف والقنوات المالية في العالم.وأعدّت اللجنة المكلفة إعداد الآلية عملية تنقيحها أمس. ويصرّ سلام ...