ازدادت حماوة الانتخابات البلدية في القرى والمدن اللبنانية بعد تأكيدات متواصلة من وزارة الداخلية لإجرائها في موعدها من دون تأخير.وأصبح من المعروف أن هذه الانتخابات تعتبرها الأحزاب اللبنانية كأساً مرة تحاول تجنبها نتيجة ما تتركه من تداعيات على جمهورها، الذي تستفيق فيه العائلية والمذهبية الضيقة متخطية الالتزام الحزبي.وفي أول موقف علني من الأحزاب، اختار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل التخفي وراء العائلات، معلناً أنه "لن يكون هناك أعلام وشعارات حزبية ولا مرشحون باسم التيار، لكنّ مرشحين للعائلات يدعمهم التيار يخوضون هذه الانتخابات"، في محاولة لتجنيب حزبه تدعياتها الكارثية.وإذا كان باسيل أول من اختار الهروب علانية، فإن ما يجري ضمن الأحزاب الأخرى ...