هل يصمد وقف النار على الحدود في الهرمل؟

لبنان 19-03-2025 | 05:58
هل يصمد وقف النار على الحدود في الهرمل؟
إذا استمر الضغط على المعابر، فقد يؤدي ذلك إلى تفجر الأوضاع مجدداً ويؤثر على الاتفاقات الهشة لوقف النار
هل يصمد وقف النار على الحدود في الهرمل؟
Smaller Bigger
يسود الحدود الشمالية الشرقية لمدينة الهرمل في البقاع اللبناني الشمالي الشرقي، هدوء مشوب بالحذر منذ سريان وقف النار في الساعات الأولى من الصباح، بعد يومين على الاشتباكات العنيفة بين الإدارة السورية الجديدة ومسلحي عشائر بعلبك - الهرمل التي أودت بحياة سبعة لبنانيين وأصابت 39 آخرين. لقد تعرضت بلدتا القصر وحوش السيد علي الحدوديتين لأضرار مادية، إلا أن ما يتصدر المشهد هو بلدة حوش السيد علي (التي فقدت خمسة من أبنائها، أحدهم لا تزال جثته محتجزة عند السوريين) وتوغل الجيش السوري 5 كيلومترات إلى داخلها اللبناني، ثم تراجعه ودخول الجيش اللبناني، لتظهر حاجة المناطق الحدودية بين البلدين إلى دعم قانوني وسياسي قوي من الحكومتين لحماية الممتلكات اللبنانية وحل المشاكل الناتجة من تعقيدات الجغرافيا والحدود والتوصل إلى اتفاقات تنظمها. رغم إعلان وقف النار، يبقى السؤال الأهم عن مدى قدرة هذا الاتفاق على البقاء وسط التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة. علما أن نجاح الاتفاق يعتمد على جملة من العوامل الأساسية يجب أخذها في الاعتبار.يقول مصدر أمني لـ"النهار": سيصمد الاتفاق، أولا نتيجة التنسيق المستمر بين البلدين، وهو من ...