أسما أندراوس
بعد عشرين عاماً على انتفاضة 14 آذار، لا تزال الناشطة أسما أندراوس تستعيد تفاصيل ذلك اليوم الذي وصفته بالتاريخي، مؤكدةً أنه لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل محطة مفصلية شكلت وعيها ووعي جيل بأكمله.في حديثها إلى "النهار"، شددت أندراوس على أن التحركات التي سبقت 14 آذار بدأت تراكميا، مع تظاهرات أسبوعية كانت تكبر مع الوقت. وقالت: "لم يكن هناك تخطيط فجائي، بدأنا بتنظيم تحركات متتالية، وفي كل مرة كان العدد يكبر. وجاءت ردة الفعل الكبيرة على تظاهرة 8 آذار، حيث نزل البعض لشكر النظام السوري، وهو ما شكل دافعًا إضافيًا للحشد في ...