شهداء 14 آذار مَن ينساهم؟ ريفي وشمعون يتذكران بطولاتهم

لبنان 14-03-2025 | 07:42
شهداء 14 آذار مَن ينساهم؟ ريفي وشمعون يتذكران بطولاتهم
حقبة 2005 وما بعدها تعتبر تاريخاً مجيداً للبنان، لأن تضحيات الشهداء أرغمت سوريا على الانسحاب
شهداء 14 آذار مَن ينساهم؟ ريفي وشمعون يتذكران بطولاتهم
شهداء 14 آذار.
Smaller Bigger
مع اقتراب الرابع عشر من آذار، نستذكر قادة كبارا استشهدوا، في طليعتهم الشهيد جبران تويني وسمير قصير وبيار الجميل وسمير فرنجية، وكوكبة شهداء هم نخبة من المفكرين والإعلاميين والسياسيين، كان لهم باع طويل في التضحيات في تلك الحقبة. وهل ينسى أحد ما قام به الشهيد جبران تويني عبر صرخته المدوية من ساحة الشهداء للحفاظ على هذا البلد، مسلمين ومسيحيين، وكان قسمه بمثابة النشيد الوطني الجديد؟ تلك الحقبة منذ عام 2005 وما بعدها تعتبر تاريخاً مجيداً للبنان، لأن هؤلاء من خلال تضحياتهم وكل ما قاموا به، أرغموا سوريا على الانسحاب من لبنان آنذاك، يوم كان بشار الأسد رئيساً، ناهيك بأن هذه الانتفاضة السيادية الاستقلالية كانت أبرز ...