رئيس الحكومة نواف سلام (تصوير نبيل اسماعيل),
ينهمك المسؤولون بملف التعيينات على مختلف تشكيلاتها ولا حسم حتى الآن في كل الأسماء المتداولة. وإن كان الرئيس نواف سلام لا يمانع إجراء المشاورات بين الرؤساء الثلاثة وينفي وقوع مشكلات في ما بينهم، فإنه لا يريد إعادة مشهد "الترويكا" بل يترك إعطاء الدور للحكومة مجتمعة. يدور ضجيج كبير في الأوساط السياسية والنيابية حيال ملف التعيينات في وقت لا يمكن إتمام هذه العملية الضخمة وتعبئة كل الشواغر بـ"كبسة زر". وهذا ما يعمل عليه سلام حيث يواصل متابعته لهذا الملف وسيلتقي الرئيس جوزف عون في الأسبوع الجاري وهو ينطلق من قاعدة أن هذه الورشة تتم على درجات تبدأ من العسكرية إلى المالية - الاقتصادية إلى القضائية والديبلوماسية وصولاً إلى الإدارية، وأن لا مفرّ من إطلاق الأخيرة إلا عبر آلية شفّافة تتولاها وزارة التنمية الإدارية ومجلس الخدمة المدنية. ورغم كثافة تداول الأسماء المرشحة بدءاً من العسكرية لم يتم بتّها ...