.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
نعمه محفوض
نقيب المعلّمين في لبنان
ننتظرها مناسبة كلّ عام في التاسع من آذار لتحيّة المعلّمين. لكنّ المميّز هذا العام أنّ العيد يحمل الأمل بعودة الاستقرار إلى حياة المعلّمين بعد خمس سنوات من الهمّ والألم والخوف على المستقبل.
هذا الأمل حمله إلينا حدث انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهوريّة، ثمّ تكليف القاضي النزيه نواف سلام تشكيل الحكومة. أن يأتي رجل من خارج التركيبة الكلاسيكيّة للنظام اللبناني، وبخطاب قسم غير عادي، يؤسّس لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان، فهذا نبأ جيّد جداً، ينتظر جميع اللبنانيين أن يقترن بأفعال تترجم ما ورد في الخطاب.
ولا شكّ في أنّ ما عاشه المعلّمون في السنوات الخمس الماضية، كان أمراً استثنائياً وغير مألوف في الحياة التربويّة. أن يتحوّل صفّك المعتاد إلى فضاء كونيّ على شاشة صغيرة في زمن كورونا فهذا تحدٍّ كبير! أن تحاول تعليم أبناء الناس وأنت غير قادر على تعليم أبنائك، ولا تأمين الحدّ الأدنى من معيشتهم اليوميّة. أن تنام على فراشك وأنت خائف من أن يطلع عليك الصباح بنبأ حزين، بمرض يصيب أحد أفراد عائلتك، وأنت غير قادر على إدخاله المستشفى!