الدروز.
تقدّمَ الملفُ الدرزي إلى واجهة الاهتمامات مجددا، نتيجة الارتباط بين ما يجري في دمشق وتأثيره على لبنان، بعد الخطاب الإسرائيلي الفظ من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن حماية الدروز في سوريا وعدم السماح بالتعرض لهم، وهذا ما بدا واضحاً إثر الاجتماع الذي عقده المجلس المذهبي الدرزي الإثنين والردود التي صدرت، وخصوصاً من رئيس "حزب التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب. يمثل الملف الدرزي في سوريا قضية حساسة ومعقدة، خصوصا في سياق التطورات في منطقة جرمانا والسويداء، حيث تمثل هاتان المنطقتان بؤرتين مهمتين للطائفة الدرزية في سوريا، ولهما تأثيرات كبيرة على الداخل اللبناني أيضاً. الانقسام بين القوى اللبنانية حول هذه القضية يسلط الضوء على الأبعاد الإقليمية والدولية للصراع في سوريا، بالإضافة إلى الوضع الداخلي اللبناني. كان النائب السابق وليد جنبلاط حاسماً ...