يعيش الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حالة من القلق الشديد الذي لا يقتصر على لبنان، بل يشمل مستقبل سوريا ومصير الدروز في السويداء، في ظل مخططات إسرائيل للهيمنة على المنطقة وتفكيكها وإرساء أجندة مخططها.في توقيت حساس، ومع ارتفاع سخونة الملفات في سوريا وتدخل أكثر من جهة في تفاصيلها، يعلن جنبلاط استعداده للتوجه إلى دمشق للقاء الرئيس أحمد الشرع المنتظر منه القيام بسلسلة خطوات لإرساء قواعد دولته المفككة.زيارته الأولى بعد انهيار نظام الرئيس السابق بشار الأسد، لم يشأ جنبلاط إعطاءها حيزا درزيا، مع تركيزه على مسلّمة أنه مع وحدة سوريا ودعوته القادة العرب إلى تحمل مسؤولياتهم في هذا الإطار. ويُخشى هنا من مسألتين: حصول احتكاك بين الدروز ...