.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن مفاجئاً غياب الأحزاب المسيحية وقياداتها عن حفل تشييع السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، فضلاً عن المواقف التي صدرت عن هذه الأحزاب التي أكدت أنها لم تشارك سلفاً، خصوصاً بعدما حصل على طريق المطار على يد "حزب الله"، ومن خلال مسيرات جابت بعض المناطق المسيحية، فهذه المسائل أدت إلى تفاقم الخلافات والتباينات، ومن ثم الوفود الآتية إلى لبنان حيث اتهمتها بعض القيادات المسيحية بأنها محظورة من المجتمع الدولي وتصنف في الخانة الإرهابية. وهذا يؤكد أن لبنان لا يمكنه أن يتحمل تبعات ذلك، وعلى هذه الخلفية اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جماهير هذه الأطراف، وسط تراشق سياسي وطائفي ومذهبي، إلى أمور كثيرة تؤكد المؤكد بأن تداعيات التشييع ستكون ارتداداتها سلبية على الداخل اللبناني، عبر ما أفرز ذلك من حالة تباعد، فيما البعض الآخر حتى من الذين يصنفون على خلاف أو تباين مع "حزب الله"، اعتبروا التشييع لحظة وطنية تجنباً لأي خضات أمنية في مناطقهم، ولخصوصيات واعتبارات كثيرة، فيما بعض القوى أو القيادات المسيحية اعتبرت ذلك بمثابة خوف، وبالتالي ما كان يجب أن تتخذ هذه المواقف، وإيفاد بعض ممثلي هذه الزعامات والقيادات، لما يشكل ذلك من عدم وفاء لشهداء السيادة والاستقلال الذين سقطوا منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري وما بعده.