أحمد م. الزين فرض الذكاء الاصطناعي التوليدي نفسه على حكومات العالم، ما دفع العديد من الدول إلى تخصيص حقيبة وزارية تعنى بهذا المجال. وفي خطوة لافتة، أقدم لبنان أخيرا على هذه الخطوة عبر استحداث وزارة متخصصة ضمن الحكومة الجديدة، وهو ما يشكل علامة فارقة في تاريخه الحديث. ولكن ما دور هذه الوزارة في لبنان؟ وما أبرز التحديات التي ستواجهها؟ في حديث إلى "النهار"، أكد وزير المهجرين والدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الدور الأساسي لهذه الوزارة في تقدير الميزات التفاضلية للبنان في قطاع التكنولوجيا، والعمل لتنفيذ إجراءات تضمن للبنان، خلال فترة قصيرة، اللحاق بالدول المتقدمة، وربما تصدرها في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن "هذا النهج يستند إلى الكفايات العالية للشباب اللبناني العامل في المجال ...