.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ينصرف "حزب الله" منذ مدة لإعادة تقييم أحداث الحرب الأخيرة، وقد شكل لجاناً صغيرة لدرس كل ملف، بدءاً من إدارة المعركة وأخطاء الجبهة، وصولا إلى الوحدات المساندة أو تلك الاجتماعية والصحية والمالية للحزب.
وبحسب المعلومات، يشارك فريق من الحرس الثوري الإيراني في هذه اللجان، ويرأس بعضها، وأهمها ما يختص بتقييم الأداء على المستوى العسكري والقيادة والسيطرة ومتابعة الخروق، وصولاً إلى التلكؤ في تحمّل المسؤوليات.
هذا النوع من التحقيقات بحسب مقربين هو عملية تدقيق داخلي تهدف إلى ضمان ولاء الأعضاء، وتطبيق المبادئ التنظيمية والأخلاقية، وتقليل الأخطاء أو الانتهاكات التي قد تضر بسمعة الحزب أو تؤثر سلباً على أهدافه الإستراتيجية.
وتتركز هذه التحقيقات على أربعة أمور، أولها مخالفات الانضباط العسكري في أثناء القتال أو داخل التنظيم، كعدم التزام الأوامر أو عدم التنفيذ بالسرعة الضرورية، أو الغياب عن السمع عند الحاجة، أو اتخاذ قرارات أحادية أضرت بالسياق العام للمعركة.
ثانياً، إدارة الموارد والتمويل وكيفية استخدام الأموال والموارد خلال فترات الحرب، والتحقق من أي تجاوزات أو فساد محتمل في صفوف الحزب، بعد العديد من الشكاوى في هذا المجال.