.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يترقب اللبنانيون كلمة الرئيس سعد الحريري اليوم في الذكرى الـ 20 لاستشهاد والده رفيق الحريري الذي مات جسدا ولا يزال إرثه حيا في قلوب محبيه الذين يطمحون إلى ترجمة مشروعه.
ولا يخفى أن جملة من التساؤلات ما زالت تثار حيال وضع الحريري أمام جمهوره الذي يطالبه بإرساء أفكار المؤسس وبلورتها مجددا، ولو مع اختلاف الظروف. ويعيش المكوّن السنّي حالة عدم تحديد بوصلة توجهاته الموزعة على أهواء عدة.
وقد استبشر أهل السنّة أخيرا برحيل نظام البعث في سوريا، وهم يتوقون إلى تصويب بوصلتهم السياسية وسط حالة من الترقب بعد إعلان "تيار المستقبل" عزوفه عن ممارسة العمل السياسي.
وثمة قياديون ونواب سابقون في صفوفه التزموا قرار رئيسهم العزوف، لكنهم لن يقبلوا هذه المرة بالتفرج على المقاعد النيابية السنية الـ27 تتوزع على وجوه من "التغييريين" وسواهم، مع اعترافهم بأن نوابا من مكونهم يستطيعون حجز عدد منها.
في كلمة الحريري على ضريح والده، سيتذكر معاناته مع آل الأسد وكيف رحلوا عن المشهد السوري، وتأثير ذلك على لبنان، وسيبارك انطلاقة عجلة المؤسسات بانتخاب الرئيس جوزف عون وتأليف الحكومة، ويركز على دعوة أنصاره إلى الاستمرار في الوسطية والاعتدال مع كل اللبنانيين. وقد سمع من أكثر من وفد سنّي أن "الساحة في حاجة إليك".