.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يحبس لبنان أنفاسه مجدداً بعد طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيل أعداد كبيرة من أبناء غزة إلى كل من مصر والأردن. والسؤال: هل يكون للبنان "حصة" من هذا الترانسفير الجديد، ما يوقظ هواجس ما بعد نكبة فلسطين عام 1948 يوم رحل العدد الكبير إلى لبنان ولا يزال فيه؟
لا يغيب عن الذاكرة ما جرى إثر النكبة من تكاثر عدد المنظمات والفصائل الفلسطينية في لبنان، والتي انتشرت في المخيمات من الشمال إلى البقاع، وخصوصاً في الجنوب عبر مخيمي عين الحلوة والرشيدية، وإبعاد قيادات "حماس" الأساسية إلى مرج الزهور في منتصف التسعينيات، ومنهم من اغتالته إسرائيل لاحقاً في غزة كعبد العزيز الرنتيسي وأحمد ياسين وسواهما .
من هذا المنطلق، ثمة مخاوف في لبنان من أن تكون أرضه منطلقاً جديدا لإبعاد أعداد فلسطينية قد تُفرض عليه، وهو ما بدأت تتحسب له جهات سياسية وأمنية، فيما يُنقل عن أوساط المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري أن الحدود اللبنانية ليست سائبة، وهناك إجراءات مشددة من الأمن العام اللبناني لعدم دخول أي كان من أي دولة بطرق غير شرعية، مهما يكن الوضع.