ليس الحديث عن التمثيل النسائي من المسائل الطارئة في الحياة السياسية اللبنانية، فالمجتمع اللبناني، منذ زمن، أعطى المرأة دورها، لكن التمثيل السياسي لم يلبّ هذا الواقع أو يترجمه. وليست مجرد الإشارة إلى المناضلتين لور مغيزل أو ليندا مطر سوى تأكيد ملموس لحجم النضال الحقيقي، يوم لم يكن هناك وسائل تواصل اجتماعي ولا وسائل دعائية كما الآن. هكذا، نجحت مغيزل كما غيرها من النساء المناضلات في ترجمة الكثير من الحقوق السياسية والمدنية للمرأة، ويأتي في مقدمها منح النساء حقهن في الاقتراع.من هنا يبدأ الحديث عن التمثيل النسائي في مجالس النواب والحكومات اللبنانية. 1963: المرة الأولىبرلمانيا، ربما كثر لا يعرفون أن مشاركة المرأة في مجلس النواب تعود إلىالستينيات، وتحديدا بعد عشرة أعوام على منحها حق الاقتراع. ففي عام 1963، دخلت أول نائبة الندوة البرلمانية هي السيدة ميرناالبستاني. فازت بالتزكية في الانتخابات في نيسان 1963، لترث مقعد والدها الذي تُوفّى في ...