اندلعت اشتباكات عنيفة بين مهربين، في قرية قرية حاويك بريف القصير الواقعة قرب الحدود السورية – اللبنانية، وذلك نتيجة خلاف بين أحد المهربين على مادة المازوت، ليتصاعد الخلاف لاشتباكات استخدم خلالها قذائف الهاون التي سقط بعضها على منازل المدنيين في المنطقة، الأمر الذي استدعى من الأهالي طلب المساعدة من هيئة إدارة العمليات العسكرية، دون أن تتجاوب مع المطالب، دون تسجيل خسائر بشرية إلى الآن، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي 14 كانون الثاني/يناير، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، بين عناصر من “حزب الله” من جهة، وأهالي قرية المصرية على الحدود السورية -اللبنانية من جهة أخرى، دون تسجيل خسائر بشرية.
وهاجم عناصر الحزب، القرية من ثلاثة محاور، فيما طالب الأهالي بدخول “إدارة العمليات العسكرية” لمساندتهم، التي أرسلت بدورها تعزيزات عسكرية إلى القرية، بحسب المرصد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض