.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تتعاطى الكتل النيابية بحذر شديد مع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مع عدم تمكن أي فريق من تعطيل النصاب بسهولة تحت أعين اللبنانيين أولاً والسفراء ثانياً، حيث يواجه الجميع امتحاناً صعباً ستؤدي حصيلته إلى انتخاب رئيس أو دخول البلد في المجهول الذي ينتج فوضى مفتوحة.
في الأيام الثلاثة التي تسبق الجلسة الخميس المقبل تكثف الكتل إلى نواب مستقلين الاتصالات المفتوحة في ظل حماسة زائدة عند الرئيس نبيه بري لإتمام هذا الاستحقاق وانتخاب رئيس الجمهورية، وهذا ما يعلنه أمام كل مراجعيه من الموفدين العرب والغربيين. ويدعو كل النواب إلى التعاطي بجدية عالية وتحمّل مسؤولياتهم في الجلسة المنتظرة. ويقول إن من يفكر في فرط نصاب الجلسة تحت أي حجة على مرأى اللبنانيين وممثلين ديبلوماسيين لعشرات الدول يتحمّل مسؤوليات هذا الفعل. ويختصر لسان حال بري بجملة واحدة: "نريد رئيساً للدولة. وليكن هذا مطلب كل البرلمان".
ثمة خلط أوراق محلية وخارحية في لعبة الانتخاب المنتظرة التي لن تخلو من تصفية حسابات بين الكتل إن لم يلتق أكثرها على رئيس يصل إلى عتبة الثلثين ليتمكن بعدها رئيس مجلس الوزراء المكلف تأليف الحكومة وحصولها على الثقة المطلوبة في البرلمان.
وينشط نواب على التواصل بين الكتل وأبرزهم غسان سكاف الذي يتحدث مع الجميع من دون استثناء فضلاً عن لقاءاته المفتوحة مع سفراء المجموعة "الخماسية". ولن تكون محطة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين في بيروت اليوم مقتصرة على البحث في تطبيق الـ1701 في الجنوب من دون المرور مع بري على ملف الرئاسة.