زحمة موفدين دوليين وخليجيين في لبنان، والعنوان واحد: الاستحقاق الرئاسي الذي يطغى على ما عداه. لكن هل سيُنتخب الرئيس في 9 كانون الثاني؟ وهل هناك من تضارب أو تباينات بين الوفود الزائرة؟ تشير مصادر متابعة لـ"النهار"، نقلاً عن أكثر من سفير غربي وخليجي، إلى أن ثمة تقاطعاً أميركياً سعودياً فرنسياً، ولا خلافات عميقة، بل التنسيق جارٍ على قدم وساق ولا سيما بين مختلف مكوّنات الخماسية. ويعتقد أحد الديبلوماسيين أنه لن يُنتخب الرئيس إلا ...