.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خرقت جلسة 9 كانون الثاني (يناير) الرئاسية عطلة الأعياد، وتكثفت الاتصالات واللقاءات والاجتماعات لمحاولة التوصل إلى نتيجة قبل الموعد المحدد.
كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن الاتصالات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، مترافقا مع تسريبات عن إمكان ترشيح "التيار" رئيس حزب "القوات" سمير جعجع في الجلسة المنتظرة.
تفعيل الاتصالات بين الحزبين المسيحيين الأبرز لم يوقف الهجمات المتبادلة، وكان آخرها من جعجع نفسه الذي اعتبر أن "المنظومة لعينة ولعينة جداً، ولا تزال متماسكة، وإذا أردنا توصيفها اليوم فهي كمثل أناس في الصحراء على شفير الموت يتمسكون بالحياة بكل قوتهم"، لافتاً إلى أن "المنظومة تتألف من جماعة الممانعة، وبالإضافة إلى "التيار الوطني الحر"، هؤلاء هم المنظومة الفعليّة والأعضاء الدائمون فيها، والقرار النهائي يبقى دائما في يدهم".
وتعتبر "القوات" أن الكلام على دعم النائب جبران باسيل لجعجع يأتي في إطار المناورة التي يجيدها باسيل ويستطيع عبرها ابتزاز حلفائه في "الثنائي" لقطع الطريق على تفاهم يمكن أن يعقد ولا يرضى عنه باسيل، وكأنه يقول إذا لم تسيروا بما أريده فسأنتخب جعجع، ولكنه لم ينجح هذه المرة لأنه أصبح مكشوفاً.
يبدو عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي كرم، وهو المعني بخط الاتصالات مع "التيار"، أكثر تفاؤلاً. ويقول: "بالنسبة إلى جلسة التاسع من كانون الثاني المفاوضات جارية ولم يعد يتم الحديث عن مفهوم التقاطع كما حصل سابقا حول جهاد أزعور، بل نحن في مرحلة جديدة والبحث عن رئيس حقيقي ينبي دولة وليس تقطاعات وتسجيل مواقف".