.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع بداية العدّ العكسي للاستحقاق الرئاسي، وتحديداً جلسة انتخاب الرئيس التي حدّدها رئيس مجلس النواب نبيه بري في التاسع من كانون الثاني المقبل، ماذا عن دور الخماسية (وهي أم الصبي) في تظهير بروفايل وشخصية الرئيس ولها الباع الطويل في الوصول إلى انتخابه، وربما أكثر من ذلك أن الرئيس سيولد من رحم الخماسية؟
هذا ما بات واضحاً من خلال المعلومات والمعطيات التي بحوزة بعض المرجعيات السياسية، عن أن ثمة تقاطعاً أميركياً فرنسياً سعودياً واضح المعالم، لا يحتاج إلى قراءة واجتهادات، وثمة أجواء بأن السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، موجود في المملكة العربية السعودية للتشاور مع قيادته حول مآل الاستحقاق، والأمور دخلت مرحلة التصفيات النهائية، ولا سيما أن الرياض عائدة بزخم إلى لبنان، ما تبدّى من كلام وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، عندما تحدث عن الشرق الأوسط الجديد وخصّ لبنان في هذا الإطار، بأنه من ضمن الدول التي ستكون في هذا المحور الاقتصادي وربما السياسي، بعدما خرج لبنان من أحضان إيران، إضافة إلى سقوط النظام السوري.
وبالعودة إلى الخماسية، يلاحظ في الآونة الأخيرة أن التحركات تأتي بالمفرق عبر سفرائها، ولا سيما أنه منذ أيام معدودة وصل إلى بيروت موفدان قطريان، مع الإشارة إلى أنه بعدما رشّح "اللقاء الديموقراطي" قائد الجيش العماد جوزف عون ربما لالتقاط إشارة أميركية-فرنسية-سعودية، فثمة جزم بأن الخماسية لم تدخل مع القوى الداخلية في لعبة الأسماء على الإطلاق.