بدا واضحاً أنه ما بعد السابع والعشرين من أيلول المنصرم ليس كما قبله، وهذا ينطبق على سقوط نظام بشار الأسد. بمعنى أوضح، تبدلت الأحوال على الساحة اللبنانية بعد سقوط محور الممانعة الذي كانت له أذرع سياسية وعسكرية تسيطر على الواقع اللبناني برمته، وتحديداً ميدانياً.كانت "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" التي لها معسكر في قوسايا تتحكم في مسار المنطقة، وصولاً إلى أنفاق الناعمة والدامور، من حقبة السبعينيات، وأقيمت معسكرات في أملاك تخص أبناء المنطقة، قصفتها إسرائيل أكثر من مرة، إلا أن الحكومات المتعاقبة لم تتمكن من إزالتها، وكان القرار يتجاوزها، من خلال عهد الوصاية ولاحقاً "حزب الله"، وتبعا لذلك كل أذرع إيران كانت منتشرة في لبنان، وهي الآمر والناهي.هل صرنا اليوم أمام تطبيق جدي لاتفاق الطائف، وخصوصاً ...