صباح ميلادي حزين... مقتل اثنين من الدفاع المدني وفوج الإطفاء جراء انهيار مبنى في طرابلس شمالي لبنان

لبنان 25-12-2024 | 09:21

صباح ميلادي حزين... مقتل اثنين من الدفاع المدني وفوج الإطفاء جراء انهيار مبنى في طرابلس شمالي لبنان

صباح ميلادي حزين... مقتل اثنين من الدفاع المدني وفوج الإطفاء جراء انهيار مبنى في طرابلس شمالي لبنان
من محيط المبنى في طرابلس.
Smaller Bigger

قتل كل من عبدالله مهتدي من الدفاع المدني، وخليل الأشقر من فوج الإطفاء، جراء انهيار مبنى الزيلع في الميناء شمالي لبنان، بعد محاولات طويلة لإخماد النيران التي اشتعلت في مخزن أرضيّ داخلي.

 

اقرأ أيضاً: انهيار مبنى في طرابلس بداخله فرق إنقاذ للدفاع المدني (فيديو)

 

 

 

وصدر عن جهاز الطوارئ والإغاثة التابع لجمعية الإسعاف اللبنانية البيان الآتي: "على إثر انهيار مبنى الزيلع في مدينة الميناء، عملت فرق الإسعاف وفرق البحث والإنقاذ من مدينة طرابلس والقلمون، بالتعاون مع الدفاع المدني والأجهزة الإسعافية الأخرى لساعات طويلة، حيث تم نقل 18 إصابة موزعة على النحو الآتي:

▪️5 إصابات إلى مستشفى دار الشفاء.

▪️إصابة واحدة إلى مستشفى المنلا.

▪️إصابتين إلى المستشفى الإسلامي.

▪️إصابة واحدة إلى مستشفى النيني.

▪️8 إصابات تم إسعافها ميدانياً.

وقد وجه منسق جهاز الطوارئ والإغاثة أحمد زهرة رسالة تقدير إلى المسعفين والمنقذين الأبطال، قال فيها: "بفخر وامتنان، أكتب لكم شكراً على جهودكم الجبارة في مواجهة هذا الحادث المأسوي. أنتم شعلة أمل وأيادي رحمة تمتد لإنقاذ الأرواح وسط المخاطر. نقدّر شجاعتكم وتفانيكم في أصعب المواقف. ورغم آثار هذا الحادث، تذكّروا دائماً أن عملكم الإنساني العظيم لن يُنسى. اعتنوا بأنفسكم، فسلامتكم أولوية قصوى. شكراً لكم على تمثيلكم المعنى الحقيقي للإنسانية. قلوبنا معكم ومع جميع المصابين، والرحمة للشهداء".

يُذكر أن 5 من أعضاء فرق البحث والإنقاذ التابع لجهاز الطوارئ والإغاثة كانوا ضمن المصابين، وهم:

- المنقذ عماد معرباني.

- المنقذ محمد أسعد.

- المنقذ مصطفى طليس.

- المنقذ عبد الله يخني.

- المنقذ طالب عيد.

الأكثر قراءة

لبنان 1/4/2026 7:41:00 PM
الدفاع المدني اللبناني: العثور على جثة شاب في فاريا اثر وقوعه من شاهق.
ايران 1/4/2026 9:06:00 AM
ماسك يردّ على تغريدة خامنئي باللغة الفارسية
أوروبا 1/4/2026 4:30:00 PM
"لم نتمكّن من التواصل مع الطائرات في الجو"
مادورو كان مرتدياً بدلة رياضية رمادية وقفز مع زوجته من السرير محاولَين الوصول إلى غرفة آمنة خلف أبواب فولاذية