داريل لحود.
لم تكن محطة العضو في الكونغرس داريل لحود في بيروت "عادية" من باب الاستطلاع أو الاستماع إلى مجموعة من النواب المعارضين، تناول معهم في العمق ملفين ساخنين وأكثر من حساسين: ترقب تطبيق الجيش للقرار 1701 في الجنوب وانتخابات الرئاسة.يحيط لحود بتفاصيل تشعبات الأزمات السياسية في لبنان منذ سنوات، ولا يخفي ما يفكر فيه، إذ يعبّر عن مكنوناته من دون أي قفازات ديبلوماسية. ولا يراعي الحساسيات اللبنانية. وما يؤكد ذلك أنه في إحدى جلساته في أميركا مع نواب لبنانيين لا يلتقون مع الرئيس نبيه بري، قال في حقه كلاما قاسيا إلى درجة أنهم لم يتقبلوا كلامه بسبب الإحراج الذي تسبب به مضيفهم المطالِب مع زميله داريل عيسى بفرض عقوبات على بري وتحميله مسؤولية علاقاته مع "حزب الله" وحمايته له، واتهامه بأنه يقف حجر عثرة أمام إتمام انتخابات ...