المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، فرانشيسكو لا كاميرا
بينما يواجه العالم الحاجة الملحّة للحد من انبعاثات الكربون والانتقال إلى الطاقة المستدامة، أصبح دور الطاقة المتجددة أكثر أهمية من أي وقت مضى. وعلى الرغم من النمو القياسي للطاقة المتجددة، لا تزال هناك فجوات كبيرة تعوق تحقيق الأهداف المناخية العالمية، كما أبرزها أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA). في هذه المقابلة، نستضيف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، فرانشيسكو لا كاميرا، لنناقش التحديات والفرص الرئيسية لسد فجوة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والتقدم الإقليمي في اعتماد الطاقة المتجددة، والدعم المطلوب للدول النامية. ما الإجراءات الإضافية الضرورية لسدّ الفجوة الكبيرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون؟لقد قمنا بتركيب 473 غيغاواط من الطاقة المتجددة العام الماضي، ولكن للوصول إلى 11.2 تيرابايت من إجمالي السعة المركبة بحلول عام 2030، وهو ما يسمح بخفض 43% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مع الأخذ في الاعتبار اتجاهات الطلب، نحتاج إلى تسريع وتيرة التركيب.وقد حدد تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC 1.5) أنه يجب تركيب ما يقارب 1 تيرابايت سنوياً حتى عام 2030. وعلى ...