عُمان تفتح أجواءها للفضاء: إطلاق أوّل إطار تنظيمي للرّحلات الفضائيّة التجاريّة

اقتصاد وأعمال 16-10-2025 | 16:39

عُمان تفتح أجواءها للفضاء: إطلاق أوّل إطار تنظيمي للرّحلات الفضائيّة التجاريّة

الفضاء التجاري يقترب من الخليج: عُمان تضع الإطار التنظيمي للإطلاقات الفضائية
عُمان تفتح أجواءها للفضاء: إطلاق أوّل إطار تنظيمي للرّحلات الفضائيّة التجاريّة
من الصحراء… نحو الفضاء (ذكاء اصطناعي)
Smaller Bigger
في خطوة جديدة نحو تعزيز موقعها في قطاع الفضاء التجاري، أعلنت هيئة الطيران المدني العُمانية عن وضع إطار تنظيمي يسمح بإطلاق الرحلات الفضائية التجارية من أراضي السلطنة.

الإطار الجديد يحدد آلية تنسيق أنشطة الرحلات الفضائية ضمن الأجواء العُمانية، وفقاً لبيان رسمي صادر عن الهيئة.

وبموجب الإجراءات الجديدة، يتعين على الشركات الراغبة في الحصول على موافقة الإطلاق تقديم ملف سلامة شامل إلى هيئة الطيران المدني لحجز موعد الإطلاق.

وتُعد عُمان موطناً لميناء إطلاق "إطلاق" الفضائي (Etlaq Spaceport)، وهو ميناء تجاري شهد بالفعل تنفيذ عمليات إطلاق صواريخ عدة، مع خطط لمهام إضافية في المستقبل القريب.

وقال عزان كايس آل سعيد، الرئيس التنفيذي لـ Etlaq Spaceport، إنه "من خلال إرساء عملية اعتماد واضحة وسريعة ومعترف بها دولياً، تؤكد عُمان جديتها في دخول مجال إطلاق الرحلات الفضائية".

يُشار إلى أن البنية التحتية تُعد حالياً المحرك الأساسي لقيمة صناعة الفضاء، غير أن التوقعات تشير إلى تحول التركيز تدريجياً نحو قطاع الاتصالات، إذ من المنتظر أن تتجاوز قيمة صناعة الأقمار الاصطناعية 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما يشهد العالم تزايداً في الطلب على مواقع الإطلاق وأوقاته يفوق قدرات العرض الحالية، في وقت تتمتع فيه عُمان بميزة جغرافية لافتة بفضل موقعها على خطوط عرض مناسبة وساحلها الشرقي الطويل المطل على المحيط.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.