.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ساعات قليلة فصلت بين بيانين صدرا الثلثاء الماضي عن شركة "رامكو التاس-ب"، الأول صدر صباحا أعلنت فيه الشركة توقفها عن رفع النفايات في كل مناطق قضاءي المتن وكسروان وبيروت الإدارية الكبرى، إلى حين إعادة فتح مطمر الجديدة، وبعد ساعات من هذا البيان الذي أنذر جميع المعنيين بأن النفايات ستملأ الطرق، وأن هذا الأمر "من خارج إدارة الشركة"، صدر بيان ثان عن الجهة نفسها أعلنت فيه تبلغها من مجلس الإنماء والإعمار أنه تم إبلاغ الشركة المتعهّدة مشروع مطمر الجديدة الصحي بوجوب استئناف استقبال النفايات وتخزينها موقتاً، وذلك بعدما بلغ المطمر الحد الأقصى من قدرته الاستيعابية.
هذه الحادثة فتحت الباب أمام ملف قديم-جديد، هو عدم إدارة الحكومات المتعاقبة منذ عقود ملف النفايات علميا، والاعتماد على الحلول السهلة والسريعة، والمكلفة أيضا، كتلزيم شركة جمع النفايات ثم طمرها في أكثر من موقع، من الناعمة مرورا بالكوستا برافا وصولا إلى الجديدة.
وفي كل مرة تتفاقم نسب التلوث الناجمة عن المطمر ويصل إلى قدرته الاستيعابية القصوى، تبرز أصوات الجهات المحلية من جمعيات وبلدية واتحاد بلديات للمطالبة بإقفال المطمر أو إعادة تأهيله.