جمعية المصارف (أرشيفية).
في وقت يقبع المودعون، في إنتظار معاينة النتائج الإصلاحية لتطبيق الــ"قانون رقم 23/2025 المتعلق بإصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها"، استجد على تطبيقه امران قد يؤخّرا العمل به بضعة أشهر. الأول، طلب صندوق النقد الدولي تعديل نحو 11 مادة من القانون المذكور. إذ يتضح أنه يحاول إبعاد "شبح" المصارف عن المشاركة في قرارات التقييم والمعالجة، وهو ما ورد صراحة، في طلبه تأجيل مشاركة رئيس المؤسسة الوطنية لضمان الودائع، في الهيئة المصرفية العليا، لعلة أنه "يتم انتخابه من مجلس إدارة يهيمن عليه ممثلو المصارف". فيما أوصى "بإزالة آلية الاعتراض" التي تسمح للمصارف بالإعتراض على التقييم المستقل، "طلب أيضا، أن تشمل "صلاحيات المدير الخاص ... صلاحيات الجمعية العمومية". والثاني، قرار المجلس الدستوري رقم 16/2025، الذي قضى بإبطال القانون جزئيا، وذلك بعد طعن قدّمه عشرة نواب. وقد شمل الإبطال عدداً من المواد والعبارات التي رآها مخالفة للدستور، فيما رد المجلس باقي الأسباب وأبقى على جوهر القانون نافذا مع بعض التعديلات. فما بين ملاحظات صندوق النقد ...