مطار القليعات رهينة تعديلات قانون الشراكة... الخير: اهتمام محلي وعربي للمباشرة بتنفيذه

اقتصاد وأعمال 26-08-2025 | 05:47
مطار القليعات رهينة تعديلات قانون الشراكة... الخير: اهتمام محلي وعربي للمباشرة بتنفيذه
المطار الذي تشغله حالياً القوات الجوية في الجيش اللبناني، مساحته نحو 5.5 كيلومترات مربعة، بلغ من العمر 71 عاماً بعدما دخل الخدمة عام 1954.
مطار القليعات رهينة تعديلات قانون الشراكة... الخير: اهتمام محلي وعربي للمباشرة بتنفيذه
مطار القليعات (انترنت).
Smaller Bigger

يراهن كثيرون ومنهم أبناء الشمال، على دور تنموي مساعد لمطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات، وتحويله إلى مرفق مدني منتج، يخدم أبناء منطقة الشمال من جهة، والاقتصاد الوطني من جهة أخرى. 

في المقابل يترقب الجميع تحرّك الدولة الجدّي، ونزعها للذرائع والعوائق القانونية والوهمية، من طريق إعادة تفعيل المشاريع المتعددة التي وُضعت سابقاً وتوحيدها لإنهاض هذا المرفق الحيوي. ويترافق ذلك، مع صخب مطلبي مرتفع لنواب عكار والشمال، لحض الحكومة على وضع عملية تأهيل المطار وتشغيله بالشراكة مع القطاع الخاص، قيد التنفيذ في أسرع وقت.

بيد أنه لا تزال عملية تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص قيد الدرس والمتابعة النيابية، لعله تزول آخر العوائق القانونية أمام إشراك المستثمرين في إدارة الخدمات العامة. يأتي ذلك، توازياً مع معلومات كشفت عن اهتمام خليجي، وتحديداً سعودي، يبدي رغبته في الاستثمار في تأهيل المطار وتشغيله. وفي السياق كانت لافتةً زيارة ممثل شركة المستثمرين السعوديين علي مهنا برفقة الوزير السابق وليد الداعوق لرئيس الحكومة نواف سلام، إذ أبدت الشركة "النيّة في المساعدة لتطوير مطار القليعات ومحطة النقل في مطار بيروت".

المطار الذي تشغله حالياً القوات الجوية في الجيش اللبناني، مساحته نحو 5.5 كيلومترات مربعة، بلغ من العمر 71 عاماً بعدما دخل الخدمة عام 1954. وهو يبعد عن العاصمة بيروت 105 كيلومترات، و7 كيلومترات فقط عن الحدود السورية، ويحاذي البحر جغرافياً، ما يجعل مدرجه البالغ ثلاثة كيلومترات، صالحاً لاستقبال الطائرات التجارية، وفقاً للمعايير والمقاييس الدولية.