تعبيرية.
مع سقوط النشاط المصرفي في لبنان، توقفت القروض والتسليفات وخصوصا الإسكانية التي تعدّ أكثر القروض تماسا مع الاستقرار الاجتماعي والإنساني للمواطنين.وأمام تأخر اعادة هيكلة المصارف والمماطلة في إعادة إطلاق عجلة القروض المصرفية، انبرى مصرف الإسكان، بحكم وجوده ووظيفته، إلى البحث عن أطر تمويل يضمن من خلالها ما يكفي لإطلاق برامج إسكانيّة جديدة تفتح الباب للشباب اللبناني لامتلاك بيت المستقبل والاستثمار في وطنه.وعلى الرغم من أن القروض المطروحة تراوح بين 50 و100 ألف دولار، فإن ارتفاع الأقساط أتى على مصرف الإسكان بكثير من الملاحظات. فالرواتب والأجور بالكاد تكفي المصاريف اليومية، وخصوصا أن الأقساط الشهرية للقرض لن تقل عن 500 دولار.يكشف رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب لـ"النهار" أن ملفات طلبات القروض تتوزع كالآتي: 1850 طلبا تمت الموافقة عليها لتكوين ملفات ...