بنك تركي يطعن بحكم يتعلّق بعقوبات إيران أمام المحكمة العليا ‏الأميركية

اقتصاد وأعمال 08-05-2025 | 08:13

بنك تركي يطعن بحكم يتعلّق بعقوبات إيران أمام المحكمة العليا ‏الأميركية

في طعن نشره موقع المحكمة العليا قال بنك خلق إنه ‏يحق له الحصول على "حصانة مطلقة" بموجب القانون العام 
بنك تركي يطعن بحكم يتعلّق بعقوبات إيران أمام المحكمة العليا ‏الأميركية
بنك خلق التركي (وكالات)
Smaller Bigger

طلب بنك خلق التركي الذي تسيطر عليه الدولة من المحكمة العليا ‏الأميركية إلغاء حكم محكمة أدنى يقضي بإمكانية مقاضاته بتهم جنائية ‏تتعلق بمساعدة إيران في التحايل على العقوبات الأميركية.‏


وفي طعن نشره موقع المحكمة العليا هذا الأسبوع، قال بنك خلق إنه ‏يحق له الحصول على "حصانة مطلقة" بموجب القانون العام لأن ‏الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول تمتد إلى مؤسساتها.‏

 

دفع بنك خلق ببراءته من تهم الاحتيال وغسل الأموال والتآمر بشأن ‏استخدامه المزعوم لجهات تقدّم خدمات مالية وشركات صورية للتحايل على العقوبات.‏


وقال ممثلو الادعاء إن بنك خلق ساعد إيران سرا في تحويل 20 مليار ‏دولار من الأموال الخاضعة لقيود وساعد في غسل الأموال عبر النظام ‏المالي الأميركي.‏

 

وفي تشرين الأول/أكتوبر، قرّرت محكمة الاستئناف الاتحادية في ‏مانهاتن إمكانية مقاضاة بنك خلق.‏


وذكر  البنك في طعنه أمام المحكمة العليا "أن القرار يجيز أول محاكمة ‏جنائية لمؤسسة ذات سيادة أجنبية في تاريخ العالم".‏


وأضاف أن القرار  يعرّض جهات أميركية مثل البحرية ووكالة ‏المخابرات المركزية وبنك التصدير والاستيراد لملاحقة جنائية محتملة ‏خارج البلاد، وأنها "مسألة وقت فقط" قبل أن تستهدف دول أخرى ‏خصومها الدبلوماسيين.‏

 

اتهامات لبنك خلق التركي بمساعدة إيران في التحايل على العقوبات ‏الأميركية (وكالات)‏
اتهامات لبنك خلق التركي بمساعدة إيران في التحايل على العقوبات ‏الأميركية (وكالات)‏

 

بدأت القضية في عام 2019، وتنظر فيها المحكمة العليا للمرة الثانية.‏


ففي عام 2023، قالت المحكمة إن بنك خلق ليس محصنا من الملاحقة ‏القضائية بموجب قانون الحصانات السيادية الأجنبية الاتحادي لعام ‏‏1976، لكنها تركت الباب مفتوحا أمام ما إذا كان البنك يستحق الحصانة ‏بموجب القانون العام، استنادا إلى قرارات المحكمة وليس القوانين.‏


ويقول بنك خلق إنه مملوك بنسبة 91.49 بالمئة لصندوق الثروة ‏السيادي التركي.‏


وتسبّبت هذه القضية في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، ‏ووصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها خطوة "غير قانونية ‏وقبيحة".‏

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.