لتجنّب رسوم ترامب... الشركات الصينية تشحن سلعها إلى أميركا عبر ‏دولة ثالثة

اقتصاد وأعمال 05-05-2025 | 08:31

لتجنّب رسوم ترامب... الشركات الصينية تشحن سلعها إلى أميركا عبر ‏دولة ثالثة

لطالما تعهّدت بكين أن تخوض حتى النهاية الحرب التجارية الدائرة ‏بينها وبين واشنطن إذا ما واصلت الأخيرة إجراءاتها الجمركية
لتجنّب رسوم ترامب... الشركات الصينية تشحن سلعها إلى أميركا عبر ‏دولة ثالثة
تعهدت بكين أن تخوض حتى النهاية الحرب التجارية (وكالات)‏
Smaller Bigger

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم الاثنين، أن الشركات الصينية ‏تشحن سلعها إلى أميركا عبر دولة ثالثة لتجنّب الرسوم الجمركية التى ‏فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بكين.‏


وفرض ترامب رسوماً جمركية تصل إلى 145% على الواردات ‏الصينية، وردّت الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة 125% على ‏الواردات الأميركية. ‏


وقد هزّت هذه الخطوات الأسواق، وهددت برفع أسعار معدات التصنيع، ‏بالإضافة إلى السلع بأسعار معقولة يعتمد عليها الكثير من الأميركيين، ‏بما في ذلك الملابس والألعاب.‏

 

المنافسة محتدمة بين أميركا والصين (وكالات)
المنافسة محتدمة بين أميركا والصين (وكالات)

 

وتقول الصين بانتظام إنها منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة بشأن ‏التجارة، ولكن على أساس "الاحترام المتبادل" وليس تحت "تهديد" ‏الرسوم الجمركية.‏


وفي وقت سابق، أكّد دونالد ترامب مجدّدا أن فرص التوصّل إلى اتفاق ‏بين واشنطن وبكين "قويّة جدّا". لكن هذا الاتفاق "سيكون بشروطنا ‏وينبغي أن يكون منصفا"، على ما أوضح الرئيس الأميركي لمحطة ‏‏"نيوزنايشن" التلفزيونية الأميركية.‏


ولطالما تعهدت بكين أن تخوض حتى النهاية الحرب التجارية الدائرة ‏بينها وبين واشنطن إذا ما واصلت الأخيرة إجراءاتها الجمركية.‏


وقبل نحو الأسبوع نشرت وزارة الخارجية الصينية مقطع فيديو أكّدت ‏فيه أنّ البلاد "لن تركع".‏

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني