عيد العمال (تعبيرية).
أي حقوق بعد الانهيارات؟ هذا هو السؤال الأساسي لمشاكل العمّال في لبنان في عيدهم.شهدت الأعوام الأخيرة انهياراً دراماتيكياً للأوضاع المعيشية، وكانت الحلقة الأضعف الأكثر تأثّراً: العمّال. فأين الحقوق؟ والأهم أين الرواتب التي تؤمّن العيش الكريم؟يعلق عضو الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة إبراهيم نحّال: "أكثر من غصّة في قلوب العمال تجاه هذا الوضع المزري الذي وصل إليه الموظف. الموظفون تعبوا ووصلوا إلى آخر عمرهم براتب مزرٍ جداً".ويكمل: "أبرز المشاكل هي أن الموظف يعاني ضعف الراتب، فالراتب الأساسي لا يتجاوز ثلاثة ملايين ليرة، وثمّة رواتب لا تزال مليون ليرة أو مليونين، أيُعقل هذا الأمر؟!". لا شك في أن الانهيارات لم تبدأ فقط في الأعوام الأخيرة، بل قبل ذلك بكثير. فبعد انتهاء الحرب، تم تفكيك الحركات النقابية العمالية وتحويلها جملة ...