الاتحاد العمالي بين "التركيبة السياسية" والمطالب المعيشية

اقتصاد وأعمال 01-05-2025 | 05:07
الاتحاد العمالي بين "التركيبة السياسية" والمطالب المعيشية
أكثر من 60 اتحاداً ونقابة ورابطة، تنضوي في الاتحاد، وبعضها يعتبر صورياً، أو لغايات "سياسية".
الاتحاد العمالي بين "التركيبة السياسية" والمطالب المعيشية
الاتحاد العمالي العام.
Smaller Bigger
تظاهرة 6 آيار 1992 ، لعلها كانت التظاهرة العمالية التي طبعت حركة الاتحاد العمالي العام منذ زمن، حين تمرّد رئيس الاتحاد على قرار النظام السوري باعتبار إضرابهم لثلاثة أيام، "خطاً أحمر".كان يراد وضع اليد السياسية على قبضة الاتحاد، فيصبح النظام السوري وصيا على العمل النقابي ايضا.ومذذاك، ويدور سؤال واحد: اي دور للاتحاد العمالي العام في حفظ حقوق العمال؟ وفي الحد من "الكوارث" الاجتماعية المتتالية؟ولعلها ليست صدفة ابدا ان "يسيطر" منذ عام 1992، والى اجل بعيد، وزراء عمل امثال عبد الله الأمين ومن بعده أسعد حردان، على الحركة النقابية، لافقاد زخمها وتفريغ الاتحاد من دوره توازيا مع "تفريخ" سلسلة اتحادات ونقابات لتضييع البوصلة، وبالتالي المطالب.اليوم، اي دور لهذا الاتحاد؟يجيب رئيس الاتحاد بشارة الاسمر: " اليوم، دورنا محوري واساسي على ...