أحمد م. الزينعادت قضية سد المسيلحة إلى الواجهة مجددًا بعدما استمعت قاضية التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار إلى وزير الطاقة والمياه سابقا وليد فياض، بصفته شاهدًا في القضية. وادعت على الشركات الأجنبية المنفِّذة والشركات الاستشارية، بهدف كشف حقيقة صرف 44 مليون دولار من 65 مليونا، في حين أن المشروع لم ينجح. فياض الذي شغل منصب وزير الطاقة، أكد في حديث إلى "النهار" أنه لا يخفي شيئًا في شأن السد، بل يفتخر بما قام به، مشيرًا إلى أن القاضية أولت أهمية كبيرة للشفافية والنزاهة في عمله.وأشار إلى أن "سياسة السدود تُعد جزءًا أساسيًا من الحلول المائية في لبنان"، لافتا إلى أن "اختيار الموقع الأنسب لبناء السد يجب أن يعتمد على دراسات فنية وبيئية واقتصادية دقيقة". وأضاف أن ...