الهجمات الإسرائيلية على القطاع الصحّي "زادت الطين بلّة"... منظمة العفو: على إسرائيل التعويض عن الخسائر

اقتصاد وأعمال 19-03-2025 | 05:21
الهجمات الإسرائيلية على القطاع الصحّي "زادت الطين بلّة"... منظمة العفو: على إسرائيل التعويض عن الخسائر
الهجمات الإسرائيلية، اضطرت 7 مستشفيات إلى الإغلاق، وثلاثة مستشفيات أخرى إلى الإغلاق الجزئي، و56 مركزاً للرعاية الصحية الأولية إلى الإغلاق
الهجمات الإسرائيلية على القطاع الصحّي "زادت الطين بلّة"... منظمة العفو: على إسرائيل التعويض عن الخسائر
القطاع الصحي خلال الحرب.
Smaller Bigger

لم ينجُ القطاع الصحّي في لبنان من صواريخ وشظايا العدوان الإسرائيلي عليه، بيد أن "الخراب" الصحي والاستشفائي في جنوبه، كان الأكبر، والأكثر تدميراً ومعاناة، خلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار.

وفق منظمة العفو الدولية فقد "كان قطاع الرعاية الصحية مرهقاً أصلاً بسبب الأزمات المتعددة والمستمرة والمتراكمة في لبنان، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية الهائلة التي تفاقمت في أواخر عام 2019، تلاها انفجار مرفأ بيروت في عام 2020، ما أثر بشدة على المستشفيات الخاصة في بيروت، كل ذلك بينما كانت البلاد تحاول الاستجابة ثم التعافي من تأثير تفشي كوفيد-19"، الى أن جاءت الحرب الإسرائيلية على لبنان لتزيد الطين بلة.

وزير الصحة السابق فراس الأبيض أكد لـ"النهار" أن "وزارة الصحة وثّقت جميع الاعتداءات الإسرائيلية بالتفصيل في تقرير كامل أنجز خلال الحرب لأول مرة، وجرى تحديثه عند وقف إطلاق النار. 

وإذ أكد أن تقدير الأضرار المادية يحتاج إلى وقت لإنجازه، قال "الأهم من هذه الأضرار هو عدد الشهداء الذين سقطوا من الأطقم الصحية الذي ناهز 200 شهيد. 
وكانت وزارة الصحة قد زوّدت منظمة العفو الدولية ببياناتها، إلا أن الأخيرة ارتأت، من باب الشفافية والاستقلالية، التحقيق في أربع هجمات إسرائيلية على منشآت الرعاية الصحية والمركبات الطبية التي أدّت إلى مقتل 19 عاملاً في مجال الرعاية الصحية وإصابة 11 آخرين في فترة أسبوع واحد بين 3 تشرين الأول و9 تشرين الأول 2024. والنتيجة كانت مطابقة مع بيانات الوزارة، لذا، أدرجت المنظمة هذه الاعتداءات تحت خانة "جريمة حرب".

الإطار القانوني الدولي