القطاع الصحي خلال الحرب.
لم ينجُ القطاع الصحّي في لبنان من صواريخ وشظايا العدوان الإسرائيلي عليه، بيد أن "الخراب" الصحي والاستشفائي في جنوبه، كان الأكبر، والأكثر تدميراً ومعاناة، خلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار. وفق منظمة العفو الدولية فقد "كان قطاع الرعاية الصحية مرهقاً أصلاً بسبب الأزمات المتعددة والمستمرة والمتراكمة في لبنان، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية الهائلة التي تفاقمت في أواخر عام 2019، تلاها انفجار مرفأ بيروت في عام 2020، ما أثر بشدة على المستشفيات الخاصة في بيروت، كل ذلك بينما كانت البلاد تحاول الاستجابة ثم التعافي من تأثير تفشي كوفيد-19"، الى أن جاءت الحرب الإسرائيلية على لبنان لتزيد الطين بلة. وزير الصحة السابق فراس الأبيض أكد لـ"النهار" أن "وزارة الصحة وثّقت جميع الاعتداءات الإسرائيلية بالتفصيل في تقرير كامل أنجز خلال الحرب لأول مرة، وجرى تحديثه عند وقف إطلاق ...