مجددا، تعود الخصخصة إلى الواجهة. فهل آن أوانها اليوم، وباتت حاجة ملحة؟ والأهم، هل يمكن تطبيقها أم أن أمامها عوائق؟ يروي الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك قصته مع هذا المشوار الطويل، ويحرص على التمييز بين الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص. ثمة فرق شاسع بين المسألتين. يقول لـ"النهار": "لا أحد سيقبل ببيع أملاك الدولة للقطاع الخاص. أصلا، هذا الأمر غير وارد ولم يطبّق مرة منذ عام 1945". إذا نحن نتحدث عن شراكة بين القطاعين، وحايك يرأس حاليا المنظمة العالمية لوحدات الشراكة بين هذين القطاعين، ومركزها جنيف. يعلّق: "نحن في لبنان لم نتجه مرة إلى الخصخصة، بل على العكس، إلى التأميم. وأعتقد أن الطبقة السياسية لا تقبل بأن تفقد ...