أحمد م. الزينكان من المفترض أن يُعقد مؤتمر صحافي بدعوة من "لقاء جمعيات المودعين" في وزارة المهجرين، إلا أنه بناءً على طلب الوزير عصام شرف الدين، واحتراماً لأرواح الشهداء في الجنوب، أُلغي المؤتمر الذي كان سيتمحور حول مطلب أساسي، وهو إنشاء وزارة لشؤون المودعين. ولكن ما أهمية هذا المطلب؟ ولماذا الحديث عن إنشاء وزارة لحقوق المودعين؟ وما الدور المنتظر منها؟في هذا السياق، أوضح سامر بستاني، أحد الناشطين البارزين في ملف استرداد الودائع، لـ"النهار" أن "هذه الأزمة لم تعد تحتمل المزيد من المماطلة، فالمودعون يواجهون يومياً تحديات تهدد معيشتهم ومستقبل أبنائهم". واعتبر بستاني أن الخطوات التي اتُخذت حتى الآن غير كافية، مطالباً بتحرّك فوري وشامل لمعالجة الأزمة من جذورها.وأوضح ...