لم تنتهِ فصول "النقار" بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من جهة، والمستشفيات من جهة أخرى، برغم الكثير من محاولات بناء ثقة مستدامة تعزز دورهما المركزي في بنية الأمان الاجتماعي.
لم تنتهِ فصول "النقار" بين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من جهة، والمستشفيات من جهة أخرى، برغم الكثير من محاولات بناء ثقة مستدامة تعزز دورهما المركزي في بنية الأمان الاجتماعي.البلاد ومعها المؤسسات الضامنة والاستشفائية، لا تزال تعاني القلة وضيق ذات اليد وشحّ السيولة، ولم تخرج بعد، على رغم المعالجات الموضعية والاستثنائية، من تداعيات الانهيار الاقتصادي والمالي، والمطلوب لاستقرار القطاع الصحي أكثر بكثير من الممكن، وكذلك المزيد من التعاون وبناء عوامل الثقة المترجّحة مع المستشفيات.ومع تزايد شكاوى المضمونين وحصول إشكالات بينهم وبين بعض المستشفيات على خلفية مطالبة الأخيرة بفروق مالية كبيرة، مخالفةً ما تعهد الضمان بتسديده عن الأعمال الطبية، انفجر مجددا الخلاف، وبات تصاعده يهدد بخسارة ما أرسي سابقا من تفاهمات وقواعد تعاون وتفهم لظروف كلا الطرفين. فهل يعالج الضمان المشكلة مع المستشفيات، أم أنها ذاهبة في اتجاه التصعيد؟المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي تحدث إلى "النهار" عن مشروعين، الأول هو الانتقال إلى الأعمال الجراحية المقطوعة بتعرفات عادلة، توازيا مع معالجة موضوع السيولة عبر إعطاء المستشفيات سلفا على الأعمال ...