.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"إكسبو 2020 هو انتصار سيسجله التاريخ منارة للوحدة والأمل، ونجاحاً عظيماً لدولة الإمارات"، بهذه العبارة علّق أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لـ"إكسبو 2020 - دبي" على نجاح الإمارات في تنظيم حدث عالمي حقق "شعار تواصل العقول وصنع المستقبل وألهم العالم" على حد قوله، فكيف ساهم معرض "إكسبو 2020 - دبي" في دعم اقتصاد الإمارات ومنطق الخليج؟ وكيف كان نقطة تحول من الاقتصاد النفطي إلى الاقتصاد غير النفطي المعتمد على الاستدامة؟ وقالت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة عن "إكسبو 2020 – دبي": "في وقت تواجدت فيه سحابة مظلمة، قدمتم رؤية حقيقية لما يمكننا القيام فيه للتعافي بشكل أفضل، لمعرفة كيف يمكن للعالم النظر خارج حدود دولة الإمارات، أي خارج منطقتكم، إلى هذا المجتمع الدولي".
أول دولة عربية
حين فتحت أبواب "إكسبو دبي" في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2021، بتأخير عام كامل بسبب الجائحة، صُنّفت دولة الإمارات بأنها أول دول عربية شرق أوسطية وجنوب آسيوية تنظم حدث إكسبو العالمي منذ أقيم معرض العالم لأول مرة منتصف القرن التاسع عشر.
ورغم تحديات كوفيد والإغلاق العام في العالم، نجحت الإمارات في استقبال أكثر من 24 مليون شخص من 192 دولة، وأكثر من 80 من قادة الدول في خلال ستة أشهر من 1 أكتوبر 2021 حتى 31 آذار (مارس) 2022. وقد انفقت دبي على هذا الحدث 7 مليارات دولار، بحسب بيان اللجنة العليا لـ"إكسبو 2020 – دبي".
توقع تقرير لشركة "إرنست ويونغ" أن يبلغ إجمال القيمة التي أضافها "إكسبو دبي" وإرثه إلى اقتصاد الإمارات نحو 154,9 مليار درهم (42,2 مليار دولار) بين عام 2013 (تاريخ الفوز بتنظيم إكسبو) وعام 2042، وأن يدعم توفير فرص عمل تقدر بقرابة 1,039,000 من سنوات العمل بدوام كامل، أي ما يعادل أكثر من 35,6 ألف وظيفة بدوام كامل سنويًا في الإمارات خلال الفترة ذاتها.