سوريون يغادرون الخرطوم بعد بدء الحرب الداخلية في السودان
بدا لافتاً خلال اجتماعات القمة العربية الإسلامية الأخيرة في الرياض، اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية السوداني علي يوسف والسوري بسام صباغ، وأثمر عن اتفاق على رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي وتنشيط التعاون بين البلدين، وسط أسئلة عن اتفاقيات مجمدة في السنوات الماضية، وكذلك عن مصير الجالية السورية التي تعد من أكبر الجاليات الأجنبية في السودان. وغداة اللقاء، أعلنت الديبلوماسية السورية، في بيان، أنه جرى بحث "العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في عدد من المجالات"، بينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا" أن الجانبين اتفقا على "رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي وتبادل الزيارات بما يسهم في تطوير العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وعقد اجتماع لجنة التشاور السياسي برئاسة الوزيرين في أقرب الآجال". وكانت العلاقات بين دمشق والخرطوم شهدت منعطفات عديدة. ففي فترة ما قبل الحرب السورية، سجّلت سوريا سلسلة زيارات للرئيس السابق عمر البشير الذي كان من أوائل الواصلين لتأبين الرئيس الراحل حافظ ...